محمد بن أحمد المالكي ( الصباغ )
261
تحصيل المرام في أخبار البيت الحرام
وفي مناسك الونائي ما نصه : فرع : قال في المجموع « 1 » : ولاية الكعبة وخدمتها وفتحها وإغلاقها ونحو ذلك حق مستحق - باتفاق العلماء ، كما نقله القاضي عياض وأوضحه بدليله في شرح مسلم « 2 » ، وذلك - لبني طلحة الحجبيين من بني عبد الدار بن قصي ، وهم المشهورون الآن بالشيبيين . قال العلماء : وذلك ولاية لهم عليها من رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فتبقى دائما لهم ولذراريهم ؛ لقوله صلى اللّه عليه وسلم : « خذوها خالدة تالدة لا ينزعها منكم إلا ظالم » ، ولا يحل تفويض شيء من هذه الأمور لغيرهم [ وليس ] « 3 » لأحد منازعتهم فيها . اه كلام المجموع « 4 » . وهناك كلام آخر ذكره الونائي فانظره إن شئت . وفيه أيضا وقضية تعبيرهم بالبنين أن « 5 » النساء لا حق لهن في ذلك [ بأنفسهن ] « 6 » ولا أبنائهن وهي ولاية مختصة بالذكور . وأما بني البنات لا حق [ لهم ] « 7 » ؛ لأنهم ليسوا من بني شيبة . انتهى . قال عثمان : فلما ولّيت ناداني فرجعت إليه فقال : « ألم يكن الذي قلت » فذكرت قوله لي بمكة قبل الهجرة : « لعلك سترى هذا المفتاح بيدي أضعه حيث شئت » قلت : بلى . قال عثمان : أشهد أن لا إله إلا اله وأشهد
--> ( 1 ) المجموع ( 7 / 390 ) . ( 2 ) شرح النووي على مسلم ( 9 / 83 ) . ( 3 ) في الأصل : ولا . ( 4 ) المجموع ( 7 / 390 ) . ( 5 ) قوله : أن ، مكرر في الأصل . ( 6 ) في الأصل : بنفسهن . ( 7 ) في الأصل : لهن .